الأخبار

img

"حنورة" يدعو المؤسسات المالية لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة

أكد عاطر حنورة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة تنمية الريف المصرى الجديد، المسئولة عن مشروع استصلاح وتنمية المليون ونصف المليون فدان، أهمية المشروع القومى والتنموى الواعد فى تحقيق مستقبل زراعى وصناعى أفضل لمصر، مشيرًا إلى أن زيادة الرقعة الزراعية تعد أمرًا مهمًا لسد الفجوة الغذائية، وزيادة الناتج الإجمالى المحلى، فضلًا عن تقليل فاتورة الاستيراد، مع قيام هذا المشروع بإنشاء مجتمعات عمرانية جديدة ومتكاملة، وإسهامه فى إعادة توزيع السكان على الخريطة الجغرافية لمصر.

أوضح "حنورة" أن مشروع المليون والنصف مليون فدان يعد جزءًا من إجمالى 4 ملايين فدان من المستهدف تنميتها ضمن مخططات الدولة والقيادة السياسية، حيث يعتمد المشروع فى الأساس على مخزون المياه الجوفية التى تمتلكها مصر، كاشفًا أن المشروع يخصص مساحات بمواقع متميزة من هذه الأراضى لصغار المزارعين والشباب المصريين، بينما يخصص مساحات أخرى من الأراضى للمستثمرين المصريين والعرب والأجانب، بجدول زمنى للتنمية ونظام سداد يختلف عن النظام الميسر المتبع مع صغار المزارعين والشباب.

جاء ذلك خلال الكلمة التى ألقاها عاطر حنورة فى الجلسة الأولى من اليوم الثانى لملتقى مصر الثالث للاستثمار، والتى عُقِدت تحت عنوان "فرص الاستثمار بالمشروعات القومية الكبرى"، بمشاركة الدكتور مصطفى مدبولى وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ونخبة من المتخصصين.

أشار "حنورة" إلى أن المشروع يحظى بمتابعة يومية من القيادة السياسية، وأنه من شأنه أن يحقق لمصر نقلة تنموية مهمة ومستدامة، إذ تستهدف رؤية الدولة من خلال هذا المشروع تحقيق التنمية الشاملة فى الأراضى والمساحات التى يتم استصلاحها، من خلال إقامة ريف مصرى جديد وعصرى، يضم قرى نموذجية وتجمعات عمرانية جديدة متكاملة اقتصاديا وفنيًا وإداريًا، وفق خطط ودراسات علمية تعالج مشكلات الماضى وتستثمر مقومات الحاضر مع الاهتمام الكبير - إلى جانب النشاط الزراعى - بالصناعات المكملة والمرتبطة بالزراعة، مثل التصنيع الغذائى والتعبئة والتغليف وإنتاج الزيوت والمستحضرات وغيرها، فضلًا عن زراعة المحاصيل الاقتصادية التى تدر عائدًا ماليًا كبيرًا.