الأخبار

img

رئيس "الريف المصرى":"السيسى" وجه ببناء تجمعات زراعية فى مشروع 1.5 مليون فدان

أكد عاطر حنورة رئيس شركة الريف المصرى الجديد، المسئول عن مشروع المليون ونصف المليون فدان أن الرئيس عبد الفتاح السيسى ركز فى توجيهاته للمشروع على بناء تجمعات مستدامة مبنية على الأنشطة الزراعية والأنشطة الملحقة بالزراعة والتصنيع الزراعى والإنتاج الحيوانى. .مشددا على أن الهدف الأساسى بناء مجتمعات مستدامة تنتقل إليها الأسر وتبدأ فى إنشاء مجتمعات مبنية على النشاط الزراعى والصناعات المغذية له، تشمل الإنتاج الحيوانى والداجنى والسمكى.

وقال حنورة- فى حوار  مع وكالة أنباء الشرق الأوسط  أن النسبة المخصصة للبناء على أراضى المشروع لا تتعدى 2% وهى مبان مخصصة لخدمة الزراعة مثل المخازن والآبار، بالإضافة لاستراحات للعمالة، لكى لا تتحول الأرض من زراعية إلى أراض بناء، ومن يخالف ذلك سيتعرض لغرامات مالية كبيرة..مؤكدا أن هذه الأراضى لغرض الزراعة والعقود واضحة تماما.

وحول التعديات على بعض الأراضى، قال حنورة" أن مساحة التعديات على هذه الأرض بلغت 15 ألف فدان..مشيرا إلى أن عدد المتعدين كبير جدا، حيث يقوم كل شخص بالاستيلاء على عدة أفدنة، ويتم حصرها الآن ولكن الأمر سيستغرق بعض الوقت، مؤكدا أن شركة الريف المصرى هى من تقوم بحصر هذه التعديات بالتعاون مع هيئة المساحة العسكرية، بالإضافة لمندوبين من الزراعة والرى لعمل مسح كامل للأنشطة، ولكى تعرض على لجنة التقنين، والتى تتخذ القرار طبقا للمعايير الموضوعة.

وردا على سؤال حول وجود نية من الشركة لتقنين أوضاع المخالفين، قال عاطر حنورة" أن تقنين الأوضاع سيتم للأشخاص الجادين فقط الذين يقومون بزراعات جادة وحقيقية..مؤكدا أن هناك أشخاص يزرعون زراعات وهمية لمحاولة تضليل الشركة والتحايل على القانون ومحاولة لـ"تسقيع" الأراضى لبيعها فى المستقل أو استغلالها بشكل آخر.

وبالنسبة لآبار المياه التى سيتم حفرها بالمشروع، قال عاطر حنورة" أن هذا الحفر له مواصفات تحددها وزارة الموارد المائية والرى، وتقوم شركة الريف بالتنفيذ، ما يذلل العقبات على صغار المزارعين ولتخفيف العبء عليه، نظرا لارتفاع تكاليف الآبار لأن هناك بعضها يصل عمقه لأكثر من ألف متر وبالت