الأخبار

img

مشروع المليون ونصف المليون فدان ....استثمار يتجدد

يمثل الإستثمار فى مجال استصلاح الاراضى ضرورة حتمية.. فهى السبيل إلى اضافة مساحات جديدة للرقعة الزراعية ..تساهم فى تحقيق الأمن الغذائى وتقليل الفجوة الغذائية وتنمية الصادرات الزراعية ،بالاضافة إلى دورها الأساسى فى خلق مجتمعات عمرانية جديدة وتوفير فرص جديدة للعمل .

وتتسم مشروعات الاستصلاح بأنها عملية بالغة الصعوبة ،حيث يجرى تنفيذها فى مناطق بعيدة عن العمران ، تفتقر إلى كثير من مرافق الحياة ، ووسائل المعيشة الضرورية للمشتغلين بالعمل فى تنفيذها ، كما أن تنفيذها يتطلب وقتا طويلا حتى يتم تحقيق أهدافها ،سواء خلال مرحلة الاستصلاح أو الاستزراع أو التوطين والتعمير ، كما أنها تتطلب أموالا طائلة فى مراحلها المختلفة ، وحتى يحقق استثمار هذه الاموال فائضا،بالاضافة إلى أن العائد من هذه المشروعات قد يكون أقل من المشروعات الصناعية والسياحية والتجارية،لذلك يكون اقبال القطاع الخاص على عمليات الاستصلاح أقل من أقباله على المشروعات الاستثمارية الأخرى ، ولذلك كان ضروريا على الدولة أن تدعم هذه المشروعات خاصة فى مراحلها الاولى ، وأن توفر بيئة جاذبة لمشروعات الاستثمار فى مجال استصلاح الاراضى .

تطور عملية استصلاح الأراضى:

مر تعريف عملية استصلاح الأراضى بعدة مفاهيم وتطور طبقا لخصائص كل مراحل مر بها ، فقديما كان يقصد بعملية الاستصلاح تنفيذ جميع أعمال البنية الاساسية والاستصلاح المتكامل على مستوى الفدان الواحد ،مع الاستمرار فى عملية الاستزراع حتى تصل الأرض إلى مرحلة الحدية الانتاجية، وتنتهى بذلك مرحلة الاستصلاح ،ثم تدخل الأرض مرحلة الزراعة الاقتصادية.

ومع حركة التطور والتغيير وضع تعريف جديد مفاده أن عملية الاستصلاح عبارة عن انشاء أعمال البنية الاساسية والاستصلاح المتكامل - كما سبق ذكره - مع الاكتفاء بزراعة استصلاحية واحدة ،خاصة فى أراضى الرى المتطور ،بهدف اختبار ما تم تنفيذه من اعمال والاطمئنان إلى سلامته،بهدف اقناع المستثمر بقابلية الأرض للزراعة، فيقدم على شرائها بعد مشاهدته لها.

وبدءا من ع