الأخبار

img

"الطليان عنيهم على الاستثمارات الزراعية بمصر".. مستثمرون إيطاليون: فرص واعدة للاستثمار بتقنيات استصلاح الأراضى المصرية.. وخبراء الزراعة: تجربتنا رائدة وتاريخية ومشروع الـ 1.5 مليون فدان سيحقق نتائج رائعة

إيرادات كبيرة متوقعة من الاستثمارات الإيطالية لاستصلاح الأراضى الزراعية فى مصر، واهتمام متزايد من القاهرة لهذا التعاون، هذا ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية نقلا عن مسؤولين بمؤسسة الترويج الإيطالية، زاروا القاهرة مؤخرا لبحث الفرص الاستثمارية فى مجالات تنمية الرى الحديث، مشيرين إلى أن القاهرة تتجه إلى مزيد من استصلاح الأراضى الزراعية الصحراوية ومتشوقة لتلك الاستثمارات.

 

تصريحات المسؤولين الإيطاليين تلقى الضوء على مسألة "استصلاح الأراضى الصحراوية" فى مصر، كواحدة من الآمال الكبيرة التى ينتظرها الشعب المصرى، وكذلك المشروعات التى تعول عليها الدولة كثيرا فى ظل اهتمامها بمشروع "المليون ونصف المليون" فدان".

 

الدكتور شريف فياض، استاذ الاقتصاد الزراعى بمركز بحوث الصحراء، قال لـ "اليوم السابع" إننا لابد أن ننظر إلى الصحراء ليس كعائق وتحدى أمامنا، لكنها فرصة جيدة للتوسع الزراعى، خاصة وأنها تبلغ حوالى 96% من مساحة مصر الكلية، فى ظل أيضا أننا واحدة من أقدم دول العالم التى بدأت تجربة استصلاح الأراضى، والتى أولتها ثورة 1952 اهتماما كبيرا.
 


وأضاف استاذ الاقتصاد الزراعى أن لدينا تحديين كبيرين فى مسألة الاستصلاح، الأول هو المياه، حيث نعتمد فى أراضى وادى النيل على مياه النيل، أما فى الصحراء فنعتمد على المياه الجوفية، والتى بدورها تخلق التحدى الثانى وهو الحاجة للطاقة لاستخراج المياه الجوفية التى تكون فى أحيان كثيرة على أعماق تزيد عن ألف متر.

 

وأوضح فياض أن المياه الجوفية الموجودة على أعماق كبيرة، تصل تكلفة إنشاء البئر فيها ما يزيد عن 6 ملايين جنيه، وهو ما يكفى لرى من 200 لـ 250 فدانا، وهو ما يعنى أنه لا يوجد أحد قادر على هذه التكلفة سوى الدولة نفسها التى يجب أن تتدخل بقدرتها لحفر تلك الآبار المكلفة، وهو ما يحدث الآن فى مشروع المليون ونصف المليون فدان على سبيل المثال حيث تدخلت الدولة بقدرتها العالية وأجهزتها المتطورة لتجهيز تلك الرقعة الزراعية، كما أن هذه التكلفة الع